خريطة الموقع
الأحد 5 سبتمبر 2010م

الزير يدشن موقع نادي الفرع اللاكتروني بمحافظة الحريق  «^»  ساهر: الوقوف على خطوط المشاة عند الإشارات المرورية والالتفاف إلى اليمين بدون توقف مخالفة  «^»  سفير المملكة متسائلاً : كيف تخطت الحواجز الأمنية؟...ومصادر تؤكد : مزاعم «خادمة المسامير» حيلة لزيادة الأجور  «^»  مسلح يحمل " رشاش" يسطو على بنك بالخبر وسلبه 100ألف ريال  «^»  عقب تدافع 400 متشدد في سجن بنغازي..الشيخ القرني ينفي محاولة الإغتيال ويؤكد: «خرجنا بسلام  «^»  وزارة الدفاع تعلن اسشهاد المقدم طيار عبدالله الزهراني في أسبانيا إنا لله وإنا إليه راجعون.  «^»  صدور أمر ملكي بتعيين الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز أميراً لمنطقة الباحة  «^»  سمو ولي العهد يغادر المملكة في إجازة خاصة  «^»  تعقيم مياه زمزم بالأشعة ولا صحة لخلط الماء   «^»  التربية تمنع موظفيها من استخدام السيارات الرسمية بالعيد جديد الأخبار
مبنى قديم في وسط نعام ويظهر جمال وذكريات الماضي  «^»  آثار نعام وقد تبدوا المباني القديمة جداً  «^»  نخيل نعام وقد ارتوت بالسيول  «^»  نخيل نعام وقد ارتوت بالسيول  «^»  سد نعام في وسط شعيب لصاد  «^»  سيول نعام  «^»  سيول نعام  «^»  الحي الجديد بنعام  «^»  منظر لسيول نعام  «^»  قصر اثري في شرقي نعام جديد الصور
وبكيت عند اللقاء  «^»  رحمك الله يا ابا فارس  «^»  قلة مياه وشبكة تالفة  «^»  شبكة مياه نعام  «^»  الابن الذي بكيناه.. وهو لم يمت!!  «^»  الهيئة وتطوير المفاهيم  «^»  الفلك يدور >>> كلّما أوقدوا نارًا للحرب!!  «^»  كيف نحبك يا رسول الله  «^»  فرز الوغى.. محسن الهزاني  «^»  رثائيات .... أم زيد آل هلال جديد المقالات
الأم  «^»  الذهب  «^»  يا هاجسي  «^»  ياللي تطالع  «^»  بلادي  «^»  البارحة  «^»  لحن بدو  «^»  أفارق جديد الصوتيات


المقالات
مقالات صحفية
الفلك يدور >>> كلّما أوقدوا نارًا للحرب!!


محمد صلاح الدين :

مرة أخرى.. ومرّات، يثبت الكيان الصهيوني، ومن ورائه الولايات المتحدة الأمريكية، أن دماء العرب والمسلمين عامة، ودماء الفلسطينيين على وجه الخصوص، وديارهم، ونساءهم، وأطفالهم، وكل مقومات حياتهم، هي حِمى مُستباح للعدو الصهيوني. ومرّة أخرى.. ومرّات يثبت هذا الكيان الغاصب أنه ليس دولة مسؤولة، وإنّما عصابات من القتلة المارقين عن كل قوانين العالم، وعصابات الإجرام التي تستبيح دماء الناس وأموالهم.?كل ذلك ليس بجديد على الكيان الغاصب، والولايات المتحدة الأمريكية، لكن الصمت المطبق، أو إعلان القلق الخجول أمام مجازر الإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية، من هيئة الأمم المتحدة، ودول الاتحاد الأوروبي، هي دروس مكررة للعرب الذين يتحدثون عن السلام، ويحلمون بالتعايش مع القتلة الصهاينة.?* * *?في حملة الغزو الصهيوني على لبنان الشقيق، والتي استمرت أكثر من شهر كامل، بأوامر معلنة، وتسليح ودعم سافر من الإدارة الأمريكية، كانت قوات العدو وحدها في الميدان، أمّا في مذابح الإبادة الجماعية في الأرض المحتلة، فقد أرسلت أمريكا أساطيلها، لترابط بكل جبروتها قبالة الساحل السوري، واللبناني، ليس قلقًا على أوضاع لبنان، ولا ضيقًا بمواقف سوريا، وإنّما دعمًا للصهاينة القتلة، في كل ما يفعلون في الشعب الفلسطيني الشقيق.?ويتصايح البعض، في مساواة مؤسفة بين الجلّاد والضحية، لماذا لا توقف الفصائل الفلسطينية إطلاق صواريخها على المدن والمستعمرات الإسرائيلية؟ وينسى هؤلاء أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قدّم لإسرائيل فور توليه الرئاسة، هدنة كاملة لمدة عام، وامتدّت إلى عامين، التزمت خلالها كل الفصائل الفلسطينية، لكنَّ العدو واصل اغتيالاته، واجتياحاته، ومذابحه.?ينسى الإخوة الكرام الذين يضيقون بصواريخ المقاومة، كأنّما هي سبب المشكلة، أن حركة حماس قد عرضت منذ نجاحها في الانتخابات، وتشكيلها للوزارة، ولا تزال تكرر عرضها حتى اليوم في كل مناسبة، هدنة كاملة متبادلة لعشر سنوات، أو أكثر، لكنّ العدو يرفض ذلك، لأنه يعتقد أن قتله للفلسطينيين، وتدمير بيوتهم، وكل مقومات حياتهم، هو حق مطلق لإسرائيل، لا يقبل مساومة فيه، ولا قيودًا عليه، ولا تنازلاً عنه، كما أنه يشترط لقبول هذه الهدنة، اعتراف حماس والفصائل الأخرى بالكيان الصهيوني، وقبولهم باتفاقيات أوسلو وغيرها من الاتفاقيات، وإعلان التخلّي عن العنف. ?* * *?تلك هي العقلية الصهيونية التي أورثتهم كراهية الأمم والشعوب، وأوردتهم المهالك، عبر التاريخ القديم والحديث، كما فصّلها على خير وجه القرآن الكريم، ومن المحزن المؤسف حقًا، أن تستطيع الصهيونية، إرغام الأمريكيين والأوروبيين، على دعم هذا الغلو المجنون، والعنف الدموي المجرم، والاستباحة الموغلة في التطرّف لكل الجرائم التي تلعنها الأرض والسماء.?إن كوارث الأمريكيين في العراق، وأفغانستان، والسودان، والصومال التي بدأت الطائرات الأمريكية يوم أمس غاراتها على المدن الصومالية، وقصفها لقوات المعارضة، ومشكلاتهم مع روسيا، وأمريكا الجنوبية، وكوريا الشمالية، كل ذلك يجعل إرسالهم للبوارج الحربية قبالة سواحل سوريا ولبنان، تصرفًا أهوج بالغ الحماقة، لا يمت لحسن السياسة والمسؤولية الدولية بِصِلة، ولا يُنبئ عن حُسن تقدير للعواقب القريبة والبعيدة على السواء، ولا يُشير إلى فهم سليم لحقائق الأوضاع في المنطقة العربية وتعقيداتها، كما أن إرسال هذه البوارج والمدمرات يمثل جزاء سنمار لما يسمّونه هم أنفسهم بمعسكر السلام والاعتدال العربي

نشر بتاريخ 06-03-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 5.22/10 (270 صوت)


 

القائمة الرئيسية

جديد مكتبة الأخبار

تاريخ اليوم
26
رمضان
1431 هـ

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.n3am.org - All rights reserved

زيارات موقع نعام :زيارات موقع و منتدى نعام حتى هذه اللحظة



الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية