|
جغرافية نعام
لمحة تاريخية
ًنعام بلد قديم جداً وهو قبل
الإسلام
بـ400 عام تقريبا *
ونعام : بالفتح ، بلفظ اسم جنس النعامة من الحيوان وهو وادي باليمامة لبني
هزان في أعلى المجازه من أرض اليمامة كثير النخل والزروع كما قال أحمد بن
محمد الهمذاني : أول ديار ربيعة باليمامة مبدأها من أعلاها اولاً دار هزان
وهو وادي يقال له برك ووادي يقال له المجازه أعلاه وادي نعام واسم الوادي
نفسه نعامة ، وقال الأصمعي : برك ونعام ماءان وهما لبني عقيل ماخلا عبادة
قال الشاعر : فما يخفى عليّ طريق برك
وإن صعدت في وادي نعام ومجمع سيلها
بموضع يقال له إحبلَة ويقال له أيضاً ملتقى الواديين . وقال مالك بن نويرة
: أبلغ أباقيس ، إذا مالقيته
نعامةُ أدنى دارها فظليم بأنا ذوو
جد وأن قبيلهم بني خالد ، لوتعلمين كريم
وهذا ماذكره الشيخ الإمام شهاب الدين أبي عبد الله ياقوت
بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي في مجلده الخامس ( كتاب معجم البلدان )
ص293 وقد ذكر المؤلف سعد عبد الله جنيدل في كتابه المعجم الجغرافي للبلاد
العربية ( عالية نجد ) القسم الثالـث 4-ي ص1258 بأن النّعامةً : بنون
مفتوحة موحدة وعين مهملة ثم ألف بعدها ميم مفتوحة ثم هـاء بلفظ واحدة
النعام : ماءُ عدٌ حلو صوب مطلع الشمس من ( أبو كعب ) وهو من مياه عقيل
قديماً . وقد كتب سعد الشبانات في جريدة الرياض الأحد 12شوال 1421هـ بأن
نعام بفتح النون والعين والميم تقع في وادٍ من أكبر أودية اليمامة يسيل
مشرقاً من أعلى قمم العارض ومن نهاية منحدراتها الغربية ويقبل بروافده
الكثيرة وتتجمع اصوله عند محافظة الحريق ثم يمضي ماراً بالمفيجر وتعانقه
روافد كثيره على جانبيه حتى حوطة بني تميم ونعام مدينة قديمة جداً ونعام
البلد الأصل في هذا الوادي ويرجع سبب تسميته بنعام لأنه منتسب من واديه
الذي يتوسط ولذا يسمى وادي نعام حيث اورد ابن الفقيه بأنه يوجد بهذا الوادي
سيح يقال له سيح نعام كما ذكر أيضا أحمد بن محمد الهمداني بأن نعام أول
ديار ربيعه منذو العهد الجاهلي وفي الإسلام أصبحت إحدى طرق الحج المشهورة
للقادمين من البحرين والأحساء إلى مكة المكرمة ونعام به العديد من الشواهد
التاريخية والآثار التليدة والقيمة التي تعبر عن عراقة وأصالة هذه المنطقة
التاريخية الهامة فهناك منطقة تسمى شرف نعام تحيط بها أسوار عالية من
الحجارة وأبراج بعضها شيد على جبال متوسطة الارتفاع كما يوجد طريق تم
تشييده ورصفه عبر الجبال سلكه جلاله المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبد
العزيز مؤسس وموحد المملكة وذلك أثناء رحلة التوحيد الميمونة المباركة التي
مازلنا بفضل الله ننعم بخيراتها ونعيمها الذي نتمنى أن يمده الله تعالى
علينا وعلى هذه الأرض الطيبة المباركة التي حباها الله بالأمن والاستقرار
والطمأنينة . وأهل نعام وهي حقيقة تاريخية لهم شرف المشاركة في رحلة
التوحيد والبنا والتعمير التي قادها مؤسس المملكة و موحدها جلالة الملك عبد
العزيز طيب الله ثراه ومازال عدد غير قليل ممن عاصروا تلك الفترة يحملو ن
أجمل الذكريات حول معركة التوحيد والتأسيس ويستخدم الطريق المشار إليه آنفا
في الرحلات التجارية إن الطريق القديم والمسمى بالمجصص في شعيب الكلبه الذي
يسلكه الحجاج والتجار ويربط أعالي نجد بالمناطق الاخرى . نعام يتميز
بالإنتاج الوفير من المنتجات الزراعية وتم في ضل في ضل حكومة خادم الحرمين
الشريفين الرشيدة إنشاء السد الذي كان له بالغ الأثر في الاستقرار والتقدم
ودفع عجلة التنمية بهذه المنطقة وما جاورها وهاهو أحد الشعراء يتغنى بهذا
الوادي قائلاً : يعوضك في هجر
إلى قل تمره وادي بريك وملهم
ونعام وتحيط بنعام طبيعة رائعة وساحرة ومخضرة بجانب
الجبال التي تحيط بها مما يجذب الزوار الذين يتوافدون في كل عام ومع بداية
الصيف وفي الأعياد إلى نعام التي تستقبلهم بصدر رحب وبشاشة أهلها وكرمهم
العربي الأصيل وبخضرتها الساحرة ليقضوا أوقاتاً جميلة وممتعة بين سهولها
وتلالها الخضراء ومياهها المتدفقة وأشجارها الوارفة المخضرة وشواهدها
التاريخية التليدة
الموقع
تمتاز بلدة نعام بموقعها الاستراتيجي الذي يجعلها مركزاً وممر مهماً جداً حيث تقع
نعام في الجنوب من محمية الرياض أي في المنطقة
الجنوبية من اقليم نجد وتقع على الطريق الذي يربط الحريق بالحوطة وهي تقع
في الوسط بين شعاب منخفضة تحيط بها الجبال من الشمال
والجنوب .وهي قليلة الممرات والمنافذ ليس لها سوى
منفذ واحد عن طريق الحوطة من الجهة الشرقية وطريق بري مروراً
بالحريق غرباًوتبعد نعام عن مدينة الرياض حوالي (200)
كيلومتر
الحدود
يحد نعام من الشمال
شعيب تمير، وشعيب مويسل وشعيب
مويوين، وشعيب ماوان ومن الشمال الشرقي شعيب ابوسحرة ومن
الجنوب والجنوب الشرقي شعاب الحلوة ومن الجنوب
الغربي أجراف التابع للمفيجر
ومن الشرق خشم الحصاة بالحوطة
ومن الغرب بلدة المفيجر وتوابعها
السطح
ينقسم سطح نعام إلى ثلاثة أقسام هي : 1-
الهضبة الشمالية ( العليا ) 2- الهضبة الجنوبية ( الظهرة ) 3- سهول وسطى
يجري بها وادي نعام .
أولاً : الهضبة الشمالية ومن شعابها وأنت
متجه إلى الحوطة 1- الضبطية وبها آبار قديمة. 2- خشم المكفز .3- شعب غصن .
4- الخربية ويوجد بها سيح نعام المشهور الذي يجري من عين معروفة وبها : أ-
شعيب أبا الرخم . ب- شعيب الخريبية . 5- الزايدة وبها : أ- درب هلال . ب-
الحوير . ج- ضكاك . د- علو الشعيب . هـ - درجان . ز- أبو لصيفه ر - الطويل
.6- قريقع . 7- حبيويل وبه : أ- المدقه 8- شعيب لصاد وبه سد لصاد ويتكون من
الآتي - على يمينك إذا دخلت الشعب : أ- ملطخ ب- لطيخ ج- نشيبه د-الزباء هـ
- خشم الكلب ز- الصفه ر- الحاير ( البطن ) ن- ركيه . س-العشه ش- ام ثمله
وعلى يمينك إذى خرجت : أ- الرميصية ب- اللثبه ج- الكلب ر- النجريه هـ - ام
قعاسه 9- عثيلان ( الحلبيات ، طرق ، الحضيضة ، فرع الخيم ، الأزماع ، ام
طبق ، عجاج ) وعلى يمينك وأنت جاي من الحوطة 10- شعيب الحنشل 11- السرحه
وبها المجصص 12 - الكلبه وفيها ( ابو ركبه الشرقي وابو ركبه القبلي ) 13-
النعيله - القيعة 15- الزريه 16- السبله وهي شعيب كبير ومنتزه لأهل نعام
ويتكون من الضويطير ، فريخ ، ام القواطير ، ام القوام ، الطوق ، الوهط ، ام
الصعفقيق ، العجمى ، سويد ، ام دريب ، ركب معجب ، شناط ، علو العجمى ،
العشيش ، المنقضه ، التوم ، العوده ، مسيقية ، عييدين ، شعيب الغنم ،
عيدينات . 17 - الهدية 18 النديح 19 - ام فريده 20 - الكساره 21 - الصنع
22- طشاشه 23- المجينينه 24- الشعيبه 25- بيوض 26- شعيب الدرب وبه درب
عجلان الأثري .
ثانياً : الهضبة الجنوبية ومن شعابها :
1- عديبه وبها آبار قديمه مهجورة 2- جحار وبه ( عجله ) وبها آبار قديمه
مهجوره 3-الضبي وبها ( شعيب حسين ، وقديد ، وقطيطير وبه مجمع ماء ينزل على
شكل قطرات ولذلك سمي بهذا الاسم ، والظبي 4- الجريعى وبها طريق للدواب يصعد
لمحمية الوعول 5- المدقه 6- ابو رمل 7-ابوخضري 8- ابو دريب وبه طريق للدواب
يصعد لمحمية الوعول 9- الحسي 10 - شعيب المقبرة 11- الخشب وبه ( ام سليمه -
وبها قلات ماء تبقى قرابة العام - ودمار ، وام الشظى ، ام البقر ، الحوطان
, ابو عداب ) 12- البرد وبه ( الزلال ، الزليليل - وبه قلات ماء - وام
السواس , وتنينير ) 13- الحسينيه وهي منطقه أثريه وبها عمره وهي منطقة
أثريه . 14- الوبيتر 15- ركيبين 16- الحقلة 17- السلامية وبها ( جدار ,
وجدير , الودي , العويدة , العشيش , الوشيعب , ام زريبه , ابو مراغ , ام
ريع ) .
ثالثاً : سهول وسطى يجري بها وادي نعام
تقع هذه السهول بين الهضبة الشمالية والهضبة الجنوبية , وبها تقوم الحياة
.. فهي مركز سكن السكان وبه تقوم حياتهم الاجتماعية والاقتصادية , فسهولة
أرضه جعلته مكاناً مناسباً للسكن والزراعة . وفي الجهة الجنوبية منه يجري
وادي نعام . وهو وادي يجري بجنوب نعام حيث يبدأ من غرب الحريق عندما تغذيه
شعاب الحريق والشعاب الشمالية الغربية من برك ، وهذا الوادي من أكبر
الأودية وأقدمها سكناً وتعميراً , وينحدر شرقاً متجهاً للحوطة حتى يلتقي مع
وادي بريك في أسفل الباطن . قال الشاعر ( 1 ) :
ألا حبذَا من حُب عَفراءَ مُلتقى
نعام ٍ وبركٍ حيث
يلتقيان
ونعام وادي باليمامة لبني هزان في
الجاهلية ، أعلى المجازة من أرض اليمامة كثير االنخل والزرع , وفيه بقايا
منهم إلى هذا اليوم قال شاعر جاهلي من بني خُشَم : ( 2 ) أتتك هَزاَنُكَ من
نعامها ومن عليْة ومن آكامها وقال الأصمعي : برك ونعام ماءان وهما لبني
عقيل ماخلا عبادة قال الشاعر ( 3 ) :
فما يخفى عليَّ طريق بركٍ
وإن صَعْدتُ في وادي
نعام
ـــــــــــــــــــ
( 1) ياقوت ،
معجم البلدان , ج1 , ص401 (2) ابن بليهد ,صحيح الأخبار ,ج1,ص38 ( 3) ياقوت
، معجم البلدان , ج5,ص292 -293
المناخ
المناخ
في نعام جزء من المناخ السائد في الهضبة الداخلية للملكة العربية السعودية
بصفة عامة وهو مناخ متقلب الجو ..
صحراوي جاف متطرف ، شديد الحرارة صيفاً
شديد البرودة شتاءاً وأمطار قليلة
(1)
.
ـــــــــــــــــــ
(1)
جغرافية المملكة العربية السعودية , عبد الرحمن صادق الشريف , ج1, ص84
طرق المواصلات
في سابق
الذكر أن نعام وادي بين سلسلتين من الجبال وليس له طرق سوى الطريق المؤدي
إلى الحريق وهو طريق بري والطريق المؤدي إلى الحوطة وهو طريق بري بالإضافة
إلى بعض الطرق القديمة جداً وهي طرق شديدة الوعورة على سبيل المثال : طريق
المجصص , درب هلال ومكانه الزايدة , ودرب عجلان ومكانه شعيب الدرب ,
ودرب الجريعاء ويصعد لمحمية الوعول , ودرب ابو دريب أيضاً يصعد للمحمية وكل
هذه الدروب عن طريق الجبال الشمالية والجنوبية وهي دروب أثرية قديمة جداً .
أما وسائل المواصلات في الماضي
كانت عبارة عن الجمال والحمير والخيول الأصيلة فهي بمثابة السيارة في عصرنا
الحاضر وكانت كل شئ حتى أنهم كانوا يكرمون الدواب والمواشي إلى درجة أن
مبيتهم في داخل المنزل أو الحوي وكانت الحياة بسيطة جداً ومتواضعة فهم
يولون هذه المواشي رعاية خاصة واهتمام كبير .
مسميات بعض
الأحياء
القرشية -
الطوالع- الخربية - الحسي - الخريبية- النجمي - الشبار - البطانة - بن حصين
- المريح -ابوعدابة - القصر - الغابة العليا - السريعى - زهوة - الذييب -السديرة
- الخبيزية -ام وثيله - الدمينة - ام جصه - الغانمي - الحبطة -الشريعة -
الجبور – الصليب - الدويخلة - القبعة - الرفيعة - البديعة - العريبية -
الصبيحية - بن هزان - العويدة - الصومعة - الحصى الحمر - الشعبة -ام
بنية - الحليلة - السميرية - عطوانه - القاع - العبداني - الذوادي –
الزيرية – سمحة – الروقي – بن عرار – الزاويه – شريقة – الخشب – الموسطه –
الجرف – الغريس – قريظه - المراغة
الحميداني –
الحويمة - الفوازي - الركية - الصبخة – الهويجمية – الشعلانية – الرفيعة
– السهيم –الحزم – النجدي – القطيعة – العثمانية – المجيري ـ ابو حنايا –
قصر آل عبد الله –القنيوي– الجرف –الغنيمى – العصفوري – العليا ـ ا
لعطينه ـ الغربانية – مكان عوض – الضويهري- الأحمدي –العرفجي – المنيحيز –
الذييب – المغرف – القبلية – الجفرة – السلماني – رميلان – ام جلمود –
المنيقع – الزيدي – مشيرفة – المقيبرة – الدغيمي – خضراء – الخبيزيه
– الرويشدي ـ السبيل ـ الحويطة
مسميات أجزاء الجبل
الركبة - المصب
– الفرش – الفايجة – الغار – العرضا – الصوح – الخشيم – الكضم – الضارب –
القلتة – الفريدة – الحوجان – الدريب - الظهره – الريع – الخشم – الرجم –
الطرقه – الحدبه – الثمد – القواطير – الطبوق
أعمال السكان
اشتغل سكان نعام قديماً في
عدة مجالات أهمها
الزراعة : يعتمد أهالي نعام في
زراعتهم على مياه الأمطار الموسمية والمياه المستخرجة من القلبان جمع قليب
وهي البئر المستخرج منها الماء بواسطة السواني التي كانت تعمل ليلاً
ونهاراً لإستخراج المياه وكان يعمل عليها اناس والسواني مكونه من أجزاء من
أهمها الحيوانات التي كانت تجر الحبال والمحال والدراج والدلو وأجزاؤها
,فهم يزرعون النباتات بأشكالها وأنواعها المختلفة ومن أهمها زراعة النخيل
وزراعة البر والذرة والدخن وغيرها
. الصناعة: أخذت الصناعه في نعام
منذو القدم طابع متميز حيث كانت الصناعة تلبي احتياجات البلد ومن أهم تلك
الصناعات صناعة الرصاص , السيوف , الخيام , المحال , الملابس , السلال ,
الأبواب الخشبية , صناعة الأدوات التي تطلبها الزراعة , صناعة الأدوات التي
يتطلبها البناء , صناعة الادوات التي يتطلبها المنزل , صناعة الادوات التي
تتطلبها الرحلات البرية , وغيرها .
التجارة : كثير من السكان عملوا
بالتجارة مثلاً جلب المواد واستيرادها من عدة دول مثلاً : الهند , والبحرين
والبصرة وتصدير بعض المواد مثلاً التمور والقمح وغيرها في البلدان المجاورة
وبما أن أهالي الكويت والأحساء وغيرهم يمرون بالطريق البري الذي يوصلهم إلى
مكة والمسمى بالمجصص مارين على مدينة نعام فهي مركز تجاري للحضر والبادية .
الرعي : تنتشر المراعي في السهول
الخصبة القريبة من نعام مثل الكلبة , السرحة , والمثناة , وغيرها من
المراعي التي كانت ترتع مواشيهم من إبل وأغنام وأبقار وخيول وحمير وغيرها
من الحيوانات الأليفة .
صيد الأسماك والمحار : مع العلم أن
نعام بلد داخلي أي أنه ليس قريب من البحر إلا أن بعض أهالي نعام ركب البحر
أي أنه سافر وعمل بالبحر في مجال الغوص في أعماق البحار وخاصة من الخليج
العربي فهم يستخرجون المحار واللؤلؤ ويعملون على بيعه وشراء بعض الأغراض
والمستلزمات التي تسد معيشتهم
بعض الأماكن
الأثرية في نعام
الحسينية - درب عجلان - درب المجصص( درب
الحجاج ) - درب هلال - مجرى سيح نعام( عين الخريبية ) - قلعة نعام - النقوش
الصخرية -- الجريعا - الصومعة - القاع -ردهة االسبلة - قصر الزيرية
-المقابر ( مقبرة الدرب بالبلاد ) . تعتبر نعام إحدى المدن النجدية القديمة
بدليل وجود الآثار المتفرقة في أنحاء نعام وخاصة في الجهه الجنوبية منها
وهذه الآثار تنم عن أسر اندثرت قبل العهد النبوي .. ومن هذه الأثار ما هو
معروف تاريخه ومنها مالم يعرف عن تاريخه شيء سوى بعض الروايات ومن أهم
الآثار
الحسينية : هي عبارة عن بقايا
جدران مبنية من الأحجار واللبن , ومدعمه بأبراج , أما بالنسبة للسور
الجنوبي فلقد تم استخدام الحجر في غالب البناء , واستخدام الطين كمادة
مساعدة , واحيط الموقع بسور كبير لا تزال آثاره باقية إلى يومنا هذا .. وقد
بني السور الجنوبي على حواف الهضبة الجنوبية , وهذا السور منه ما هو مبني
على الأرض , ومنه ما هو في منتصف الهضبة .. وبالتمعن في هذا السور نجد
أحجاره من الداخل غير متناسقة فتبرز أحياناً وتختفي أحياناً وذلك ليسهل
التسلق عليها اثناء الرغبة الملحة في الخروج من الموقع . أما الجهة
الخارجية من السور فنجد أحجارها متساوية بحيث لا يمكن لمن يريد الدخول لهذا
الموقع تسلق السور .. ويصل ارتفاع السور المتبقي ما بين ثلاثة إلى أربعة
أمتار أما عرض الجدار فيختلف من مكان إلى آخر فيتراوح ما بين نصف متر إلى
متر تقريباً , وهو عبارة عن ثلاثة أجدر متلاصقة , والسور مدعم بأبراج
دائرية ومربعة , مصمتة ومفرغة مع وجود فتحات فيها للمراقبة . أما السور في
الجهة الشمالية والشرقية فلقد تهدم ولم يبقى منه إلا أجزاء يسيره تظهر في
الجهة الشمالية الشرقية , والجهة الشرقية , وقد بني بالطين واستخدم الحجر
كمادة مساعده في البناء بعكس الجهة الجنوبية .. وتوجد دعامات حجرية للسور ,
وهذه الأسوار صممت تصميماً جيداً , حيث روعي في بنائها الدقة والبراعة
المعمارية , ومراعاة الظروف المناخية ودرءاً لمخاطر السيول حيث شيدت ملاصقة
للجبل , والظروف الأمنية حيث وضعت الفتحات في الأسوار والأبراج .ومن الواضح
أن هذه المنطقة هي عبارة عن مستوطنة زراعية , بدليل الآبار الزراعية التي
تصل إلى عشرين بئراً , بنيت هذه الآبار بطريقة واحدة , وهي الرصف بالحجارة
, مع وضع برك مليصة بالتراب المغلي , وتتصل بقنوات مائية تنقل الماء إلى
المزارع , ويصل قطر فوهة البئر إلى ثلاثة أمتار عرضاً وإلى خمسة أمتار
طولاً تقريباً ويستخرج الماء من هذه الآبار بالطريقة التقليدية المعروفة
بطريقة ( السواني ) , ويتبع كل بئر خندق مستطيل محفور في الأرض بعمق متر
ونصف المتر تقريباً لتسير عليه الإبل أو الثيران التي تسحب الماء من البئر
.. ويذكر أنه توجد عيون صغيرة اعتمد عليها سكان الحسينية في الشرب , إضافة
إلى ما لديهم من آبار .
درب عجلان : يقع في الجهة
الشمالية من نعام بشعيب الدرب المعرف باسم هذا الطريق .. ودرب عجلان سمي
بهذا الاسم نسبة لرجل بدوي كان يرعى أغناماً لبعض سكان نعام .. وقد أسس هذا
الطريق وبدأ يذهب بالأغنام مع ذلك الطريق .. وبعد ذلك تكاتف بعض أهالي نعام
وعملوا على توسعته ورصفه وتطويره حتى أخذ الشكل الحالي له .
درب المجصص : ويقع بشعيب الجصص
بالسرحة , ويعتبر من الطرق المشهورة للحجاج القادمين من عمان وقطر والبحرين
.
درب هلال : درب هلال سمي بهذا
الاسم نسبة لهلال وهلال من سكان بلدة نعام وهذا الدرب موجود في شعيب يقال
له شعيب الزايدة في الطوالع والدرب يظهر لظهرة نعام الشمالية يستخدم هذا
الدرب في الماضي لجلب الأعشاب والحشائش حيث تصعد الإبل والأغنام والحمير مع
هذا الدرب .
قصر الزيرية : وهو من القصور
القديمة في نعام .. ويقع في الزرية .
مجرى سيح نعام : وهو عبارة عن
مجرى لا تزال بعض آثاره باقيه لوقتنا هذا والبعض الآخر دفن ولم يعد معروفاً
.. لكن يعثر عليه من حين لآخر عندما تحفر بعض الخزانات الأرضية للمياه ..
وهو يسقي القيعة ثم الكلبة ثم السرحة ويجري حتى يصل للسوط .
قلعة نعام : وتوجد بوسط نعام ولا
تزال بعض من جدران هذه القلعة باقية لعامنا هذا .
النقوش : وتوجد في أماكن متفرقة من
نعام
أحوال الناس أيام
العيد
كانت أحوال الناس في قديم الزمان أيام
العيد بخلاف ما كانت عليه في وقتنا الحاضر حيث كانت تإخذ طابع التواضع
والتواصل والتراحم بين الناس فكانوا يفرحون بالعيد ويؤدون صلاة العيد بخشوع
وسكينة وكانوا يخرجون العيد بشكل جماعي في السكك والطرقات ليشاركهم الفقير
والضعيف والمسكين والمريض واليتيم في هذه الفرحة وبعدها يتواصلون بالسلام
وينتقلون من منطقة إلى منطقة اخرى راكبين ومرتجلين والهدف واحد فكانت أيام
وأزمنة مضت ورحلت مع أهلها بحلوها ومرها ولكنها لا زالت عالقة في أذهان
الموجود منهم من كبار السن ويرددون أحلى الأيام الماضية أما الأطفال فكانوا
يخرجوا ليلعبوا ويلهوا مرددين بعض الألعاب والهتافات مثل حومونا عادت عليكم
في حال زينه جعل الفقر ما يدخل علينا ولا عليكم ولا يكسر يدينا ولا يديكم
المراجع
الحموي/
شهاب الدين أبي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي ، (
معجم البلدان ) المجلد الخامس ، ص293، دار بيروت للطباعة والنشر 1400هـ .
الجنيدل
/ سعد عبد الله جنيدل ، ( المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية ) عالية
نجد القسم الثالث 4- ي ، ص 1258.
ابن بليهد/
محمد بن عبد الله بن بليهد ، صحيح الأخبار عما في بلاد العرب من الآثار
الجزء الأول ، الطبعة الثالثة 1399هـ .
الشريف / د.
عبد الرحمن صادق الشريف ، جغرافية المملكة العربية السعودية ، الجزء الأول
،دار المريخ طبعة 1407هـ .
الشبانات
/ سعد الشبانات ، جريدة الرياض العدد 12شوال 1421هـ ص 9
الصرامي /
علي بن سعود بن عبد الله الصرامي ، حوطة بني تميم جغرافيتها وتاريخها
الدهيمي
/ محمد بن عبد الله الدهيمي ، آثار من بلادي
التركي
/ عبد الله محمد التركي ، المعجم الجغرافي
آل هلال /
أ. زيد بن عبد الرحمن آل هلال نشرة .
القويعي
/ محمد عبد العزيز بن علي القويعي ، تراث الاجداد
 |